ما بين حماسة واندفاع وإرادة الجزائريين وعقلانية ودكاء التونسيين الممزوج بالتحفظ تأرجح تكتيك الفريقين.
الجزائر:
لعب المنتخب الجزائري باندفاع نسبي صاحبه انتشار على كافة رقعة الملعب تحك في مجريات المباراة خصوصا في شوطها الأول خلق العديدة من الفرص احداها ردها القائم ع نشاط كبير للجهة اليمنى بقيادة مصباح و قديورة اللذان ازعجا كثيرا الظهير التونسي ومررا كرات ساقطة الى مربع العمليات ل تجد من يترجمها الى الخطورة و أحيان أخرى اصطدمت بالتنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب التونسي لعب هاليلو بخطة3.2.5 تتحول الى 3.2.4.1 عندما يكون المنتخب الجزائري في الوضعية الهجومية كون من ثلاثة مدافعين بعد صعود احد الجناحين لمساندة الهجوم امامهما سقاءين بقيادة لحسن و الذي كان كثيرا ما يتحول الى موزع لعب امامهم اربعة لاعبين لصناعة اللعب و خلق المساحات و الضغط على لخصم في معاقله موزعين بشكل خطي حيث يتحول قديورة جناح اين و فيغولي الى جناح ايسر بينهما عدلان اما في الهجوم نجد اسلام سليماني لوحده لاكنه مساندا من الجميع .
هاته الخطة الهجومية والشجاعة من وحيد أعطت ثمارها بإرغام المنتخب التونسي على الانكماش في مناطقه وابعاد الخطر عن الرايس مبولحي وكادت تعطي تمارها في الشوط الأول لاكن العيب الوحيد فيها هو انه عند الهجمات التونسية المضادة كثيرا ما وجد المدافعون الثلاثة أنفسهم في وضعية حرجة بعد تأخر رجوع الظهيرين والمهدي لحسن الذي كان بطيئا شيئا ما في ارتداداته في الشوط الثاني انخفض نسبيا سيطرة الجوائريين على اللقاء بسبب التغييرات التكتيكية لسامي الطرابلسي ا اضطر معه وحيد الى انتهاجه خطة 3.2.3.2 بدخول سوداني كمهاجم ثاني خفف الضغط عن اسلام.
تونس:
لعب المنتخب التونسي في الجولة الأولى بخطة 4.4.2 الخطة التقليدية مع تراجع الى الوراء في غالب الجولة الأولى بسبب ان الكثافة العددية وسط الميدان كانت للجزائريين مع دفاع في العمق قريب من المربع كاد ان يجهز على آمال المنتخب التونسي لان الرجوع الى الوراء يولد الأخطاء لاكن النسور لم يقفوا مكتوفي اليدين حيث اعتمدوا هجومات مضادة سريعة كان دائما يقودها السريع صابر خليفة وكادت تعطي اكلها في احد المرات لولا يقظة رايس مبولحي لاكن اهم نقطة و التي ثرت على المنتخب التونسي و مجريات المقابلة في الشوط الأول هي الخروج الاضطراري لقلب الهجوم المخضرم عصام جمعة في الشوط الثاني شوط المدربين يمكن القول اني ارفع القبة لسامي الطرابلسي الذي استفاد جيدا من مجريات الشوط الأول واجرى تعديلا في الخطة حيث لعب ب 4.3.3 خطة ابرزها معالمها صعود العيفة الذي اجبر مصباح على التقليل من طلعاته وبالتالي انتهاج خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ولد ضغطا على مدافعي الجزائر جعلهم يرتكبون بعض الأخطاء حيث كادت تونس تسجل هدفا في الدقيقة 75 لولا رعونة قلب الهجوم البديل توازن اللعب و اصبح المنتخب التونسي يتقاسم السيطرة مع الجزائر وبات مصدر قلق و تهديد مستمر على دفاعات الجزائر بحملات يقودها الدراجي و المساكني بينما الدفاع التونسي تحسن آداءه و تمكن من الحد من خطورة الجزائريين عبر الدفاع الخطي.
الضربة القاضية:
انها الواقعية الإيطالية او الكرينتا التي ورتها احفاد هاني بال عن روما يوسف المساكني كما فعلها بالأمس بالمغرب يعيدها امام الجزائر وفي وقت حساس ورهيب وبقذيفة رائعة وهدف من اجمل اهداف البطولة لحد الساعة انتصر النسور على محاربي الصحراء بهدف لاشيئ و بثلاثة نقاط غالية.
خلاصة القول:
شوط اول جزائري وشوط ثاني متعادل مع افضلية نسبية للتونسيين التغييرات التي اجراها المدربين حركت بعض الشيء اللعب دخول الدراجي بتقنياته ودخول هلال سوداني بحسه التهديفي حرك بعض الشيء المباراة وتم خلق بعض الفرص الخطيرة من الجانبين اثمرت هدفا لتونس و الشيء الأهم ان المباراة دارت في أجواء رياضية اخوية و اهاجيز الجماهير الجزائرية التي اختلطت بضجيج الفوفو زيلا فهنيئا للمنتخبين على تقديمها لقاء مشرف للكرة المغاربية و حض اوفر لهما في المستقبل.




0 commentaires:
إرسال تعليق