السبت، يناير 19، 2013

بذكريات تونس 2004






ساعات قليلة تفصلنا عن قص شريط الدورة 29 من بطولة أمم إفريقيا المنظمة بجنوب افريقيا ، إذ تتجه كل الأنظار لملعب سوكر سيتي بجوهانسبورغ عاصمة بلاد نيلسون مانديلا، حيث سينطلق حفل افتتاح العرس الإفريقي في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا بتوقيت غرينيتش حسب ما أعلنه الإتحاد الإفريقي ، لتليها مبارة الإفتتاح بين جنوب إفريقيا و "شبح" المجموعة الأولى منتخب كاب فيردي .

و في تمام الساعة السابعة مساء تتوقف نبضات قلوب ملايين المغاربة عند صافرة إنطلاقة المواجهة المرتقبة بين الأسود و منتخب انغولا ، حيث يعلق المغاربة جميع آمالهم في وضع حد لمسلسل الإخفاقات المتكررة ، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي من إدخال الفرحة لقلوب المغاربة منذ إنجاز تونس 2004 بجيل  نوردين النيبت ، خرجة، مختاري ، حجي ، الزايري و الشماخ وغيرهم تحت قيادة الإطار الوطني بادو الزاكي، ممن هتفنا بأسمائهم في شوارع المغرب . كيف لا نسترجع ذكريات تونس بحنين لتلك الأيام التي خرج فيها الصغير والكبير مهللين بالنصر وبرفع شعارات من قبيل " الزاكي و وليداتو حتى فرقة ما غلباتو" .
باسترجاع تلك الذكريات ممكن أن نربطها بالوضع الحالي حيث بعد فوزنا على نيجيريا بهدف يوسف حجي ، اكتسحنا البينين برباعية الشماخ ، مختاري، وادو و القرقوري ، ثم تعادلنا مع منتخب جنوب إفريقيا بهدف لمثله في المبارة الثالثة وتصدرنا المجموعة و هو الترتيب ذاته الذي أسفرت عنه القرعة
 فهل تكون مواجهة جنوب إفريقيا فال الخير على المنتخب لتحقيق ذلك الإنجاز و بمدرب وطني أيضا كما حصل في تونس ؟
و هل سنخرج للشوارع لنقول"  الزاكي و وليداتو حتى فرقة ما غلباتو" ، عفوا أقصد رشيد الطاوسي 

0 commentaires:

إرسال تعليق





توصل بمواضيعنا على ايميلك